ترامب يختار حصار إيران بدل التصعيد العسكري

ماب ميديا

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجّه مساعديه إلى الاستعداد لفرض حصار بحري طويل الأمد على إيران، في إطار استراتيجية تهدف إلى زيادة الضغط على طهران لإجبارها على التراجع في الملف النووي.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب يعتبر خيار الحصار أقل خطورة مقارنة ببديلين آخرين، يتمثلان في استئناف القصف الجوي أو الانسحاب الكامل من النزاع، وذلك بعد نقاشات أمنية مكثفة داخل البيت الأبيض حول مستقبل المواجهة مع إيران.

وفي السياق ذاته، يرى الرئيس الأمريكي أن استمرار إغلاق الموانئ الإيرانية أمام حركة الملاحة، وخاصة ناقلات النفط، إضافة إلى تعطيل المرور عبر مضيق هرمز، يشكل وسيلة ضغط استراتيجية فعالة يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد الإيراني.

كما كشفت المعطيات أن ترامب رفض مقترحا إيرانيا لحل الأزمة على ثلاث مراحل، يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، على أن تؤجل المفاوضات حول البرنامج النووي إلى مرحلة لاحقة، في وقت تتباين فيه الآراء داخل الإدارة الأمريكية بشأن التعامل مع الملف الإيراني.

ومن جهة أخرى، تشير التقارير إلى وجود انقسام داخل الدوائر الأمريكية، حيث يدعو بعض المسؤولين إلى تشديد الضغط على طهران، بينما يحذر آخرون من أن استمرار إغلاق المضيق أو التصعيد العسكري قد ينعكس سلبا على الاقتصاد الأمريكي وعلى المشهد السياسي الداخلي، خصوصا مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

وفي المقابل، كان ترامب قد صرح عبر منصته “تروث سوشيال” أن إيران تمر بأزمة داخلية حادة، وتواجه حالة من الانهيار، مشيرا إلى أنها طلبت بشكل عاجل إعادة فتح مضيق هرمز، في إشارة إلى حجم الضغوط التي تواجهها طهران في المرحلة الحالية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.