أكد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن اجتماعًا رفيع المستوى عُقد في العاصمة الأوغندية كمبالا، جمعه بوزراء الرياضة في كينيا وتنزانيا وأوغندا، إلى جانب رؤساء الاتحادات المحلية ولجان التنظيم، شكّل محطة مهمة لتجديد الالتزام المشترك بتنظيم ناجح لكأس أمم إفريقيا 2027 التي ستحتضنها الدول الثلاث بشكل مشترك.
وبناءً على ذلك، شدد مسؤولو “الكاف” خلال الاجتماع على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف الأطراف، مع اعتماد التخطيط المحكم والتنفيذ في الآجال المحددة والانضباط في الإنجاز، بهدف ضمان تنظيم نسخة استثنائية من البطولة القارية.
وفي السياق ذاته، استعرضت الدول المستضيفة مستوى التقدم في مشاريع البنية التحتية، بما في ذلك الملاعب وملاعب التدريب وشبكات النقل والمطارات ومرافق الإقامة، إضافة إلى جاهزية الخدمات المرتبطة بالضيافة والسلامة والأمن والاستعداد الإعلامي والبث.
وعلاوة على ذلك، تم التأكيد على أن الحكومات الثلاث التزمت بتسريع وتيرة الأشغال لضمان احترام المعايير التي حددها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، حيث تم اعتماد خارطة طريق جديدة تجعل من شهر غشت المقبل محطة تقييم أساسية لقياس مستوى الجاهزية.
ومن جهة أخرى، ناقش الاجتماع الجوانب المتعلقة بتجربة الجماهير، حيث جرى الاتفاق على تعزيز التعاون لإبراز شرق إفريقيا كوجهة رياضية وسياحية قادرة على تقديم تجربة متكاملة للمشجعين، مع تحسين خدمات النقل والإقامة والاستعداد الطبي والتنسيق الأمني.
إضافة إلى ذلك، تم التطرق إلى الهيكلة التنظيمية للبطولة، حيث تم الاتفاق على إطار حوكمة موحد يضم ممثلين عن “الكاف” والدول الثلاث والاتحادات المحلية، بهدف ضمان الفعالية في اتخاذ القرار وتعزيز الشفافية وسلاسة التنفيذ.
وفي سياق متصل، ناقش الوزراء تسهيل حركة التنقل بين الدول المستضيفة، مع العمل على تطوير إطار “تأشيرة باموجا” لتيسير سفر الجماهير والمنتخبات ووسائل الإعلام، عبر إجراءات دخول مرنة وتسهيلات جمركية وهجرية خاصة بالبطولة.
ويأتي هذا التحرك في وقت يستعد فيه 24 منتخبًا للمشاركة في النسخة المقبلة من كأس أمم إفريقيا 2027، التي يُعوّل عليها لتكون حدثًا رياضيًا قاريًا يعزز السياحة والاستثمار والتكامل الإقليمي في شرق إفريقيا.