هجمات منسقة تهز مالي وتقترب من باماكو

هجمات منسقة تهز مالي وتقترب من باماكو شهدت مالي تصعيداً أمنياً خطيراً خلال الساعات الأخيرة، بعد هجمات منسقة نفذتها جماعات مسلحة، مكنتها من السيطرة على مواقع استراتيجية في الشمال، بالتزامن مع اندلاع اشتباكات قرب العاصمة باماكو، في تطور يعكس اتساع رقعة التهديد. وفي هذا السياق، أفادت مصادر محلية بسيطرة مسلحين على القصر الحكومي في مدينة كيدال، عقب انسحاب الجيش المالي، ما يعكس تراجعاً سريعاً في قبضة الدولة على هذه المنطقة التي تعد معقلاً تاريخياً للتمرد. كما أظهرت تسجيلات مصورة تحركات لمقاتلين تابعين لجماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة، وهم يتجهون جنوباً نحو مناطق قريبة من العاصمة، وسط اشتباكات مع القوات الحكومية وعناصر روسية من ما يعرف بـفيلق إفريقيا. وفي المقابل، أعلن الجيش المالي تعرض مواقع عسكرية لهجمات وصفها بـ”الإرهابية“ قرب باماكو، مؤكداً أن قواته تواصل عمليات التصدي، في وقت سُمع فيه دوي انفجارات وإطلاق نار قرب مطار موديبو كيتا الدولي، مع تحليق مكثف للمروحيات العسكرية. كما امتدت المواجهات إلى مدن أخرى، بينما تحدثت تقارير عن سيطرة عناصر من جبهة تحرير أزواد على مناطق في كيدال وغاو، في مؤشر على عودة النزعة الانفصالية بالتوازي مع تصاعد نشاط الجماعات الجهادية. وفي ظل هذا الوضع، أصدرت السفارة الأميركية في باماكو تحذيراً لرعاياها دعتهم فيه إلى البقاء في أماكن آمنة، كما حذرت دول أوروبية من السفر إلى مالي، وسط تقارير عن إغلاق المطار وتدهور الوضع الأمني. ماب ميديا

شهدت مالي تصعيداً أمنياً خطيراً خلال الساعات الأخيرة، بعد هجمات منسقة نفذتها جماعات مسلحة، مكنتها من السيطرة على مواقع استراتيجية في الشمال، بالتزامن مع اندلاع اشتباكات قرب العاصمة باماكو، في تطور يعكس اتساع رقعة التهديد.

وفي هذا السياق، أفادت مصادر محلية بسيطرة مسلحين على القصر الحكومي في مدينة كيدال، عقب انسحاب الجيش المالي، ما يعكس تراجعاً سريعاً في قبضة الدولة على هذه المنطقة التي تعد معقلاً تاريخياً للتمرد.

كما أظهرت تسجيلات مصورة تحركات لمقاتلين تابعين لجماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة، وهم يتجهون جنوباً نحو مناطق قريبة من العاصمة، وسط اشتباكات مع القوات الحكومية وعناصر روسية من ما يعرف بـفيلق إفريقيا.

وفي المقابل، أعلن الجيش المالي تعرض مواقع عسكرية لهجمات وصفها بـ”الإرهابية“ قرب باماكو، مؤكداً أن قواته تواصل عمليات التصدي، في وقت سُمع فيه دوي انفجارات وإطلاق نار قرب مطار موديبو كيتا الدولي، مع تحليق مكثف للمروحيات العسكرية.

كما امتدت المواجهات إلى مدن أخرى، بينما تحدثت تقارير عن سيطرة عناصر من جبهة تحرير أزواد على مناطق في كيدال وغاو، في مؤشر على عودة النزعة الانفصالية بالتوازي مع تصاعد نشاط الجماعات الجهادية.

وفي ظل هذا الوضع، أصدرت السفارة الأميركية في باماكو تحذيراً لرعاياها دعتهم فيه إلى البقاء في أماكن آمنة، كما حذرت دول أوروبية من السفر إلى مالي، وسط تقارير عن إغلاق المطار وتدهور الوضع الأمني.

ويأتي هذا التصعيد في سياق صراع معقد تعيشه مالي منذ أكثر من عقد، نتيجة تمرد جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي القاعدة و”داعش“، إلى جانب حركات انفصالية في الشمال، رغم توقيع اتفاق السلام في مالي 2015.

ويعكس التطور الأخير تحولاً مقلقاً، إذ لم تعد المواجهات مقتصرة على الشمال، بل امتدت إلى محيط العاصمة، ما يثير تساؤلات حول قدرة السلطات على احتواء الوضع، في ظل تنامي قدرات الجماعات المسلحة على تنفيذ هجمات واسعة ومتزامنة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.